احذر أن تكون ثناءً منشوراً وعيباً مستوراً

كتبها محمد زاهد أبوغدة ، في 26 نوفمبر 2009 الساعة: 01:01 ص

قال الإمام المتصوف سَرِيُ بن المُغلس السَّقَطي المتوفى سنة 253 وقد ناهز المائة: احذر أن تكون ثناءً منشوراً وعيباً مستوراً، والعلم يهتف بالعمل فإن أجابه وإلا ارتحل.

وسُئل السري السقطي عن التصوف فقال: الإعراض عن الخلق، وترك الاعتراض على الحق، ومن أحسن ظنه بالله استراح قلبه.

وقال السري: مارست كل شيء من أمر ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المهلب بن أبي صفرة

كتبها محمد زاهد أبوغدة ، في 25 نوفمبر 2009 الساعة: 01:08 ص

المهلب بن أبي صفرة ظالم بن سرّاق الأزدي العَتَكي، أمير شجاع جواد، ولد في دَبَا بعُمان، وقَدِم المدينة مع أبيه في أيام عمر، ونشأ بالبصرة، وولي إمارتها لمصعب بن الزبير، وحماها من الخوارج وله معهم وقائع مشهورة بالأهواز، فهي تسمى بصرة المهلب لذلك.

 قدم المهلب على عبد الله بن الزبير رضي الله عنه أيام خلافته بالحجاز والعراق، وهو يومئذ بمكة، فخلا به عبد الله يشاوره، فدخل عليه عبد الله بن صفوان بن أمية القرشي الجمحي، فقال: من هذا الذي قد شغلك يا أمير المؤمنين يومك هذا؟ قال: أو ما تعرفه؟ قال: لا، قال: هذا سيد أهل العراق، قال: فهو المهلب بن أبي صفرة، قال: نعم، فقال المهلب: من هذا يا أمير المؤمنين؟ قال: هذا سيد قريش، فقال: فهو عبد الله بن صفوان، قال: نعم.

وكان رِكاب الفارس قديماً من الخشب، فكان الرجل يُضرب بركابه فينقطع، فإذا أراد الضرب والطعن لم يكن له معين أو معتمَد، فأمر المهلب فضُربت ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذا والله الكلام المطبوع

كتبها محمد زاهد أبوغدة ، في 24 نوفمبر 2009 الساعة: 01:07 ص

لما هزم المهلبُ بن أبى صُفرة، المتوفى سنة 83 في خراسان عن 76 عاماً، الخوارجَ وزعيمَهم قَطَرِيّ بن الفُجاءة المازِنيّ، وذلك سنة 77، بعث إلى مالك بن بشير فقال: إني موفدك إلى الحجاج، فَسِرْ فإنما هو رجلٌ مثلُك. وبعث إليه بجائزة فردها، وقال: إنما الجائزة بعد الاستحقاق.

فلما دخل مالكٌ على الحجاج قال: ما اسمك؟ قال: مالك بن بشير، قال: مُلكٌ وبِشارة، ثم قال: كيف تركت المهلب؟ قال: أدرك ما طلب، وأمِنَ ما خاف، قال: فكيف هو بجنده؟ قال: يقاتل بهم مقاتلة الصعلوك، ويسوسهم سياسة الملوك، فله منهم بر الأولاد، ولهم منه شفقة الوالد، قال: كيف رضاهم عنه؟ قال: وسعهم بالفضل وأقنعهم بالعدل، قال: كي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لقد وفيت الحجة حقها

كتبها محمد زاهد أبوغدة ، في 23 نوفمبر 2009 الساعة: 01:03 ص

حضر إسحاق بن ابراهيم الموصلي، المتوفى سنة 235 عن ثمانين سنة، مجلس القاضي يحيى بن أكثم المتوفى سنة 242 عن 81 سنة، وقد اجتمع الناس فيه، فأخذ يناظر أهل الكلام حتى انتصف منهم، ثم تكلم في الفقه فأحسن وقاس واحتج، وتكلم في الشعر واللغة ففاق من حضر، فأقبل على يحيى فقال: أعز الله القاضي، أفي شيء مما ناظرت فيه وحكيته نقص أو مطعن؟ قال: لا، قال: فما بالي أقوم بسائر هذه العلوم قيام أهلها، وأُنسب إلى فن واحد قد اقتصر الناس عليه - يعني الغناء.

فالتفت يحيى بن أكثم إلى محمد بن عطية العطوي الشاعر المعتزلي، المتوفى بعد سنة 250، فقال: جوابه في هذا عليك - وكان العطوي من أهل الجدل - فقال: نعم أعزّ الله القاضي الجوابُ عليّ، ثم أقبل على إسحاق: فقال: يا أبا محمد أنت كالفرّاء والأخفش في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خمسة عشر ألف مجلد

كتبها محمد زاهد أبوغدة ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 01:01 ص

في سنة 357 عصى حبشي بن معز الدولة البويهي على أخيه عز الدولة بختيار، وكان بالبصرة لما مات والده، فحسّن له من عنده من أصحابه الاستبداد بالبصرة، وذكروا له أن أخاه بختيار لا يقدر على قصده، فشرع في ذلك، فانتهى الخبر إلى أخيه، فسير وزيره أبا الفضل العباس بن الحسين إليه، وأمره بأخذه كيف أمكن.

فأظهر الوزير أنه يريد الانحدار إلى الأهواز، ولما بلغ واسط أقام بها ليص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ودعت قلبي يوم ودعته

كتبها محمد زاهد أبوغدة ، في 21 نوفمبر 2009 الساعة: 01:00 ص

قال نصر بن أحمد الخباز البصري، المتوفى سنة 327، والمعروف بالخبزأرزي لأنه كان أُمياً يخبز خبز الأرز في مربد بالبصرة:

ودّعت قلبي يوم ودعتُه *** وقلت يا قلبُ عليك السلام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كنتَ عند الله خيراً من عمر

كتبها محمد زاهد أبوغدة ، في 20 نوفمبر 2009 الساعة: 01:01 ص

قال الإمام ابن شهاب الزهري: كتب عمر بن عبد العزيز في خلافته إلى سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ليكتب إليه بسيرة عمر بن الخطاب في الصدقات، فكتب إليه بالذي سأل، وكتب إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي