جاء رجل إلى الحسن بن عمارة البجلي الكوفي قاضي أبي جعفر المنصور المتوفى سنة 149، فقال: إن لي على مُسعِر بن كِدام، سبعمائة درهم من ثمن دقيق وغير ذلك، وقد مَطَلَني ويقول: ليس عندي اليوم، فدفعها إليه الحسن وقال له: أعط
| ► | فبراير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||

جاء رجل إلى الحسن بن عمارة البجلي الكوفي قاضي أبي جعفر المنصور المتوفى سنة 149، فقال: إن لي على مُسعِر بن كِدام، سبعمائة درهم من ثمن دقيق وغير ذلك، وقد مَطَلَني ويقول: ليس عندي اليوم، فدفعها إليه الحسن وقال له: أعط
المحدث محمد بن عبد الباقي ابن كعب بن مالك الأنصاري البزار المتوفى سنة 535، المعروف بقاضي المارستان، كان حسن الصورة حلو المنطق مليح المعاشرة، فهماً ثبتاً، حجة متقناً في علوم كثيرة، متفرداً في علم الفرائض، وقال يوماً: صليت الجمعة بنهر معلى - محلة في بغداد فيها قصور الخلافة - ثم جلست أنظر الناس يخرجون من الجامع فما رأيت أحداً أشتهي أن أكون مثله!
وكان يقول: ما أعلم أني ضيعت من عمري ساعة في لهو أو لعب، وما من علم إلا وقد حصلت بعضه أو كله.
وكان قد سافر فوقع في أيدي الروم فبقي في أسر
حدث الوزير فخر الدولة أبو نصر أحمد بن يوسف المنازي: حدثني نصر الدولة أبو نصر أحمد بن مروان بن دوستك الكردي صاحب آمد وميافارقين والثغور، قال: كان بعض مقدمي الأكراد معي على الطبق فأخذت حَجَلة مشوية مما كان بين يدي فأعطيته إياها، فأخذها وضحك، فقلت: مم تضحك؟ فقال: خير، فظننت أنه قد عاب علي ذلك، فألححت عليه، ودافع عن الجواب حتى رفعت يدي، وقلت لا آكل شيئا حتى تعرفني سبب ضحكك ما هو.
فقال: شيء ذكرتنيه الحجلة، وذاك أنني كنت أيام الشباب والجهالة، قد أخذت بعض التجار في طريق وما كان معه من المتاع وقربته إلى لحف جبل، فأردت قتله خوفا على نفسي منه وأن يعرفني من بعد ويطالبني ويعرضني للقبيح ويعترضني، فقال: يا هذا قد أخذت ما
قال المظفر بن ماجد المصري:
تعبي راحتي وأُنسي انفرادي … وشفائي الضَّنا ونومي سُهادي
لستُ أشكو بعادَ من صدَّ عني … أيُّ بُعدٍ وقد ثَوى في فؤادي
روى ابن عساكر في تاريخ دمشق عن ثابت بن أسلم البناني، التابعي المتوفى سنة 127، قال: كان عبد الرحمن بن عوف والمقداد بن الأسود جالسين يتحدثان فقال له عبد الرحمن: ما يمنعك أن تزوج؟ فقال له المقداد: زوجني ابنتك. قال: فاغلظ له وجبهه، فسكت المقداد عنه.
قال: ولم يصب أحداً من الصحابة غم ولا غيظ ولا فتنة إلا شكى ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وقام المقداد فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعرف الغم في وجهه، فقال: ما شأنك يا مقداد؟ قال: ي
قال عبد الله بن عامر اليحصبي الشامي، أحد القراء السبعة والمتوفى في دمشق سنة 118 عن 110 أعوام: كان أبو أمية سابق بن عبد الله البربري، المتوفى نحو سنة 100، يقول : أزهد الناس في الدنيا، وإن كان عليها مكباً حريصاً، من لم يرض فيها إلا بكسب الحلال الطيب، وأرغب الناس فيها، وإن كان معرضاً عن
كان الملك بدر بن حسنويه بن الحسين أبو النجم الكردي، المتوفى سنة 404 عن نيف وثمانين سنة، من خيار الملوك بناحية الدينور وهمدان، كنّاه الخليفة العباسي القادر بأبي النجم، ولقبه ناصر الدولة، وعقد له لواءً وأنفذه إليه، وكانت معاملاته وبلاده في غاية الأمن والطيبة، بحيث إذا أعيى جمل أحد من المسافرين أو دابته عن حمله يتركها بما عليها في البرية، فيرد عليه ولو بعد حين لا ينقص منه شيء، ولما عاثت أمراؤه في الارض فساداً عمل لهم ضيافة حسنة، فقدمها إليهم ولم يأتهم بخبز، فجلسوا ينتظرون الخبز، فلما استبطؤوه سألوا عنه فقال لهم: إذا كنتم تهلكون الحرث وتظلمون الزراع، فمن أين تؤتون بخبز؟ ثم قال لهم: لا أسمع بأحد أفسد في الارض بعد اليوم إلا أرقت دمه.
واجتاز مرة في بعض أسفاره برجل قد حمل حزمة حطب وهو يبكي فقال له: مالك تبكي؟ فقال: إني كان معي رغيفان أريد أن أتقوتهما فأخذهما مني بعض الجند، فقال له: أتعرفه إذا رأيته؟ قال: نعم، فوقف به في موضع مضيق حتى مر عليه ذلك الرجل الذي أخذ رغيفي










