روى الترمذي وأحمد والنسائي رحمهم الله، ودخل من حديث بعضهم في بعض، عن عَائِشَةَ وأنس بن مالك رضي الله عنهما، قالت عائشة: كان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ثوبان قِطْرِيَّان غليظان فكان إذا قعد فعَرِقَ ثَقُلا عليه فقدِمَ بَزٌّ من الشام لفلانٍ اليهودي فقلت: لو بعثتَ إليه فاشتريتَ منه ثوبين إلى الميسَرَة.
قال أنس: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته، فقلت: بعثني إليك رسول الله صلى الله عليه وسلم لتبعث إليه بأثواب إلى الميسَرَة فقال: وما الميسرة! ومتى الميسرة! والله ما لمحمدٍ سَائِقَةٌ ولا رَاعِيَةٌ، قد علمتُ ما يريد محمد، إنما يريد أن يأخذ ثوبيَّ ولا يعطيني الدراهم، فرجعتُ فأتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم، فلما رآني قال: كذبَ قد علم أني من أتقاهُم لله وآداهُمْ للأمانة، أنا خيرُ من يُبايَعُ، لأن يَلْبَسَ أحدُكم ثوباً من رقاعٍ شَتَّى خيرٌ له من أن يأخذ بأمانتهِ ما ليسَ عنده.
كتبها محمد زاهد في 01:07 صباحاً ::
تعليقان
في04,تموز,2008 - 05:49 صباحاً, az_moo7md-qtr كتبها ...
عليه الصلاة والسلام
أشكرك أخي على ماطرحت وجزاك الله خير الجزاء
هل من الممكن الحصول على بريدك لمعرفة أشياء كثيره عن المدونه
ولنني عضو جديد
في04,تموز,2008 - 07:06 مساءً, منى القحطاني كتبها ...
بوركتم
لكن أتمنى إدراج الحكم على الحديث من الصحة أو الضغف بعد كل حديث يذكر
